لا كَيفَ تَكفيني لأَشْرَحَ مَذْهَبي
في الوَصْلِ لا أَرْتاحُ فيكَ مُعذِّبي
لا أينَ تَنْفَعُني لأَبْلُغَ مَقْصَدي
تاهَ الطَريقُ فَهَلْ سَأَهْجُرُ كَوْكَبي
إني المُسافِرُ في مَسافاتِ الجَوى
إِني المُحاصَرُ في اصْطباري المُتْعَبِ
جَدَليَّةُ الأَشواقِ في عُرْفي أنا
أَنْ لا يَكُفَ العِشْقُ عَنْ قَلْبي الصَبي
مَعْنى التَعَلُّقِ بارْتِعاشِ مَحاجِري
كَتَلاطُمِ الأَمواجِ عِندَ المَرْكَبِ
مَعْنى التَودُدِ في مَعاجِمِ صُحْبَتي
غَضُ العُيونِ وَبَعْضُ هَمْسٍ طَيِّبِ
لَيْسَ انْكِساراً ما أُريدُ قَصيدَتي
بَلْ رِفْعَةً نَسمو بِها في المَطْلَبِ
لا بُدَ نَظْفَرُ بالذي أَمْسى بِنا
في جَنَّةِ الحُلْمِ الجَميلِ المُعْشِبِ
لا بُدَ تُشرِقُ في اللواعِجِ شَمْسُنا
كَيْ يَستَريحَ فُؤادُنا في المَغْرِبِ
في الصَّمتِ نَحنُ ولا سِوانا يا هَوى
مَهْما ابتَعدنا لا تَخَفْ لا زِلْتَ بي