ساءلت نفسي عنك عن إعجابي
فوجدت أن لا شيء من أسباب
ووجدت تقطيب الجبين كأنما
سبع أبان لفكه والناب
عينين فاحشتين في قبح لها
وتظن أن السحر في أهداب
نهدا تدّلى مثل قربة مائه
عربيَّ صحراء سرى بجراب
فلربما لفظ بديع شدّني
في غفلة مني ومن آدابي
ومضى مع الريح المسافر إنه
ضرب من التقليد بعض هباب
فرجعت في سري أراجع ما جرى
فجزعت من مدحي ومن إطناب
أترى لمثلك أن تقال قصيدة
ما أرخص الأشعار عند كلاب