تخطَّ إلى المحتوى

يا لك صنديدا و ابن صنديد

غير معروف

١٠٢ بيت

المتفرقات

1- يَا لَكَ صِنْدِيدًا وَ ابْنَ صِنْدِيدِ

يَا أَحْمَدُ التُّومِيُّ بْنَ لَهْوِيدِي!

2- كِلَاكُمَا نِلْتُمَا الشَّهَادَةَ فِي

أَسْمَى مَرَاقِيهَا بَعْدَ تَشْهِيدِ

3- كِلَاكُمَا كُنْتُمَا بِبَذْلِكُمَا

رُوحَيْكُمَا أَجْوَدَ الْأَجَاوِيدِ

4- لَمْ يَرْتَعِدْ مِنْ مَوْتٍ فَرِيصُكُمَا

لَا رِعْدَةٌ إِلَّا لِلرَّعَادِيدِ

5- مَنْ قَالَ: إِنَّ الْأَشْبَالَ مِنْ أُسُدٍ

أَقُلْ أَنَا: إِنَّ الصِّيدَ مِنْ صِيدِ

6- أَبٌ بِسِجْنِ الْعِدَى مَنِيَّتُهُ

وَافَتْهُ فِي صَبْرِهِ كَجُلْمُودِ

7- وَ قَدْ أَتَتْ أَصْفَادُ الْحَدِيدِ عَلَى

شَبَابِهِ حَتَّى صَارَ كَالْعُودِ

8- وَ ابْنٌ بِسَاحِ الْوَغَى قَضَى عَطَشًا

مُسْتَبْسِلًا، لَمْ يُقْتَلْ بِبَارُودِ

9- أَبْلَى بَلَاءً لَمْ يُبْلِهِ حَسَنًا

إِلَّا قَلِيلٌ مِنَ الصَّنَادِيدِ

10- إِلَى جِنَانِ الْخُلُودِ فَارْتَقِيَا

بِإِذْنِ رَبِّ الْوُجُودِ ذِي الْجُودِ

11- أجْمِلْ بِيَوْمٍ وُلِدْتَ فِيهِ أَيَا

أَحْمَدُ يَا أَبْرَكَ الْمَوَالِيدِ

12- أَسْعَدْتَ كُلَّ الْإِسْعَادِ عَائِلَةً

فَقِيرَةَ الْحَالِ ذَاتَ تَحْمِيدِ

13- طَرَدْتَ أَشْجَانًا مِنْ جَوَانِحِهَا

بَدَّدْتَ أَحْزَانًا حَقَّ تَبْدِيدِ

14- وَرَّدْتَ آمَالًا مُنْذُ أَزْمِنَةٍ

مَنْفِيَّةً عَنْهَا خَيْرَ تَوْرِيدِ

15- ”مُذْ ذَاكَ لَمْ تُبْصَرْ أُمُّكَ انْطَفَأَتْ

بَسْمَتُهَا“، قَالُوا فِي الْأَسَانِيدِ

16- كَانَتْ أَيَاوِيمُهَا وَ كُنْتَ لَهَا

قُرَّةَ عَيْنٍ أَيَّامَ تَعْيِيدِ

17- نَشَأْتَ مِثْلَ الْعُصْفُورِ تَنْشَطُ لَا

تَكُفُّ عَنْ تَحْوِيمٍ وَ تَغْرِيدِ

18- بَرًّا ذَكِيًّا يَقْظَانَ مُتَّئِدًا

تَمْقُتُ ظُلْمًا وَ أَيَّ تَعْبِيدِ

19- إِنَّ أُبَاةَ الْأَحْرَارِ مَا نَسَلُوا

غَيْرَ أُبَاةٍ مِنْ غَيْرِ تَفْنِيدِ

20- لَا يَرْتَضُونَ الْأَصْفَادَ فِي طَرَفٍ

لَا يَرْتَضُونَ الْأَحْبَالَ فِي جِيدِ

21- أَشَاوِسُ الشَّرْقِ هُمْ نَمَامِشَةٌ

لَا شَكَّ فِي أَفْضَالِ الْأَمَاجِيدِ

22- كَأَنَّهُمْ ثُلَّةُ الثَّبَاتَةِ مِنْ

جُنُودِ طَالُوتَ عَهْدَ دَاوُدِ

23- أَكْثَرْتَ زَأْرًا لَمَّا نَقَمْتَ عَلَى

مُسْتَعْمِرٍ جَبَّارٍ وَ عِرْبِيدِ

24- مُحْتَلِّ أَرْضٍ طَلْقَا مُسَالِمَةٍ

إِلَيْهِ لَمْ تُلْقِ بِالْمَقَالِيدِ

25- وَ مُسْتَذِلٍّ شَعْبًا بِهَا أَنِفًا

أَصِيلَ تَارِيخٍ وَ التَّقَالِيدِ

26- وَ مُسْتَغِلٍّ خَيْرَاتِهَا نَهَمًا

دُونَ اقْتِصَادٍ وَ دُونَ تَرْشِيدِ

27- وَ مُمْعِنٍ فِي أَسْرٍ وَ تَأْذِيَةٍ

وَ مُسْرِفٍ فِي قَتْلٍ وَ تَشْرِيدِ

28- سَلَّمْتَ تَسْلِيمَكَ الْأَخِيرَ عَلَى

أَعَزِّ فِي هَذَا الْكَوْنِ مَوْجُودِ

29- وَ الْعَبَرَاتُ الْحَرَّى الَّتِي مَطَرَتْ

خَدَّيْكَ أَبْقَتْ بَعْضَ الْأَخَادِيدِ

30- صَعَّدْتَ فِي أَجْبَالٍ شَوَامِخَ كَيْ

تَنْضَمَّ لِلثُّوَّارِ الْأَمَاجِيدِ

31- وَ تُصْبِحَ الْمِغْوَارَ الَّذِي ضَرَبَتْ

لَهُ فَرَنْسَا أَعْتَى الْمَوَاعِيدِ

32- مَا كُنْتَ وَسْطَ الْأَصْحَابِ تُرْهِبُكُمْ

فُلُولُ أَجْنَادِهَا الْمَنَاكِيدِ

33- كَلَّا؛ وَ لَا الطَّائِرَاتُ مُرْعِدَةً

تُلْقِي عَلَى الْهَامِ بِالطَّرَابِيدِ

34- كَلَّا؛ وَ لَا الدَّبَّابَاتُ دَارِجَةً

إِلَيْكُمُ كَالْخَنَافِسِ السُّودِ

35- خَاطَبْتُمُوهَا: ”هَذِي مَرَابِعُنَا

قُودِي إِلَيْنَا أَقْوَى الْقِوَى قُودِي!

36- لَنْ نَتَخَلَّى عَنِ الْجِهَادِ وَ لَوْ

لَمْ نَتَمَلَّكْ غَيْرَ الْبَوَارِيدِ“

37- كَأَنَّمَا زُوِّدْتُمْ بِأَفْئِدَةٍ

صَمَّاءَ قُدَّتْ مِنَ الْجَلَامِيدِ!

38- فِي كُلِّ يَوْمٍ خَوْضٌ لِمُعْتَرَكٍ

أَشَدَّ مِنْ سَابِقِيهِ مَشْهُودِ

39- لَقَّنْتُمُ الْأَعْدَاءَ الْفِرِنْجَةَ كَمْ

دَرْسٍ بِأَفْوَاهِ النَّارِ مَسْرُودِ

40- لَا فِي سُهُولِ الْفِيتْنَامِ قَدْ لَقِنُوا

مِثْلًا، وَ لَا فِي الْبِحَارِ وَ الْبِيدِ

41- أَرْدَيْتُمُوهُمْ حَتَّى إِذَا سَلِمُوا

جِرَاحُهُمْ أَعْيَتْ كُلَّ تَضْمِيدِ

42- كَبَّدْتُمُوهُمْ خَسَائِرَ انْكَسَرَتْ

ظُهُورُهُمْ مِنْهَا شَرَّ تَكْبِيدِ

43- وَ رُحْتُمُ تَصْطَادُونَهُمْ تَبَعًا

بِمَا دَهَاءٍ يَخْفَى عَنِ السِّيدِ

44- حَاضِرَةٌ تَرْمِيهِمْ وَ بَادِيَةٌ

إِلَيْكُمُ فِي الطُّرْقِ الْعَبَادِيدِ

45- ظُنُّوا جَمِيعًا لَطَالَمَا وَ هُمُ

أُولُو قُلُوبٍ شَتَّى أَبَادِيدِ

46- سُبْحَانَهُ قَدْ أَعْمَى بَصَائِرَهُمْ

فَأَصْبَحُوا لَا أَبْصَارَ كَالدُّودِ

47- وَ بَثَّ فِيكُمْ نُورًا وَ ثَبَّتَكُمْ

لَمَّا رَآكُمْ أَنْصَارَ تَوْحِيدِ

48- مَا مِنْ إِلَهٍ سِوَاهُ مُعْتَمَدٍ

مَا مِنْ إِلَهٍ سِوَاهُ مَعْبُودِ

49- رَغْمَ قَلِيلِ الْأَعْدَادِ لَمْ تَهِنُوا

رَغْمَ عَتَادٍ قُلْ شِبْهَ مَفْقُودِ

50- مَا ضَرَّكُمْ ذَلِكُمْ وَ أَنْفُسُكُمْ

عَتَّدْتُمُوهَا أَجَلَّ تَعْتِيدِ

51- لَمْ يَثْنِكُمْ عَنْهُمْ بَرْدُ أَشْتِيَةٍ

أَوْ حَرُّ أَصْيَافٍ غَيْرُ مَعْهُودِ

52- كَمِ اعْتَقَلْتُمْ مِنْ قَادَةٍ لَهُمُ

أَوْ سَادَةٍ مَنْفُوخِي اللَّغَادِيدِ

53- يَشْهَدُ طَوْدُ الْجُرْفِ الْعَظِيمُ لَكُمْ

بِالْبَأْس يَا أَعْظَمَ الصَّنَادِيدِ

54- أَيَّامَ وَقَّدْتُمْ نَارَ مَلْحَمَةٍ

ضِدَّ الطَّوَاغِيتِ شَرَّ تَوْقِيدِ

55- ذُرْوَاتُهُ وَ الْقِيعَانُ مَا فَتِئَتْ

تَخُصُّكُمْ يَوْمِيًّا بِتَمْجِيدِ

56- وَ طَوْدُ أَرْقُو هُنَاكَ يَفْخَرُ أَنْ

حُزْتُمْ بِهِ نَصْرًا جِدَّ مَحْمُودِ

57- تَرْوِي بُطُولَاتِكُمْ جَلَامِدُهُ

لِكُلِّ حَيٍّ فِي الْأَرْضِ مَوْجُودِ

58- إِنَّ الْحَكَايَا عَنْكُمْ لَمُلْهِمَةٌ

لِنَاظِمِي الْأَشْعَارِ الْمَجَاوِيدِ

59- كَذَاكَ طُورُ الدُّكَّانِ يَشْكُرُكُمْ

شُكْرًا عَلَى تَأْدِيبِ الْعَرَابِيدِ

60- مُسْتَعْظِمًا أَسْمَاءَ الَّذِينَ قَضَوْا

آجَالَهُمْ فِي مَيْدَانِ تَخْلِيدِ

61- إِلَى جِنَانِ الْفِرْدَوْسِ يَا شُهَدَا

وَعْدُ الَّذِي يُوفِي بِالْمَوَاعِيدِ

62- قَدْ كُنْتَ يَا أَحْمَدُ بْنَ لَهْوِيدِي

نَجْمَ حُرُوبٍ بِكُلِّ تَأْكِيدِ

63- شَهْمًا صَبُورًا حَمَّالَ أَلْوِيَةٍ

صَعَّادَ أَجْبَالٍ أَصْلَبَ الْعُودِ

64- مُسَدِّدًا قَنَّاصًا تُصِيبُ إِذَا

أَطْلَقْتَ نَارًا أَشَقَّ مَقْصُودِ

65- للهِ يَوْمٌ أَسْقَطْتَ طَائِرَةً

لَمْ يُخْطِها مِنْكَ حُسْنُ تَسْدِيدِ

66- للهِ يَوْمٌ أَسْقَطْتَ طَائِرَةً

أُخْرَى وَ لَمْ تَدْنُ مِثْلَ عُنْقُودِ

67- سُرْعَانَ مَا رُقِّيتُمْ لِمَرْتَبَةٍ

أَعْلَى لِإِقْدَامٍ بِالْوَرَى مُودِي

68- كُلِّفْتُمُ بِالتَّمْوِينِ عَنْ ثِقَةٍ

فِيكُمْ، فَكُنْتُمْ عِمْلَاقَ تَزْوِيدِ

69- وَ مَا جَلَبْتُمْ لَكُمْ سِوَى حَسَدٍ

لَا نَاجِحًا يَحْيَا غَيْرَ مَحْسُودِ

70- وَ لَيْسَ يَنْجُو الشَّرِيفُ مِنْ بَشَرٍ

لَوْ كَانَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودِ

71- آثَرْتُمُ الْبُعْدَ عَنْ رِفَاقِكُمُ

لِنَخْوَةٍ كُبْرَى لَا لِتَبْعِيدِ

72- مُوَاصِلِينَ الْجِهَادَ وَحْدَكُمُ

ضِدَّ فَرَنْسَا مَوْلَاةِ تَفْسِيدِ

73- سَمَّيْتُمُوهَا الْعَجُوزَ إِذْ مَلَأَتْ

أَفْعَالَهَا أَقْبَحُ التَّجَاعِيدِ

74- وَ لَقَّبَتْكُمْ جَرَّاءَ مَا لَقِيَتْ

مِنْكُمْ بِعِفْرِيتٍ أَوْ بِمِرِّيدِ

75- إِنْ قَصُرَتْ مِنْكُمْ قَامَةٌ فَفِعَا-

لُكُمْ طَوِيلَاتٌ دُونَ تَحْدِيدِ

76- تَحِيَّةً أَيُّهَا الْمُلَازِمُ مَا

غَنَّتْ طُيُورٌ أَحْلَى الْأَغَارِيدِ

77- أَسْلَمْتَ لِلْمَوْلَى الرُّوحَ مُصْطَبِرًا

عَلَى الْعِدَى وَ الصَّدَى بِأُخْدُودِ

78- لُبْطِينُ (أَوْ لُبُّ الطِّينِ) يَحْلِفُ أَنْ

قَدْ كُنْتَ فَرْحَانَ فَرْحَةَ الْعِيدِ

79- كَمَا صَحَابِيٍّ عِنْدَ مَوْتَتِهِ

فِي غَزْوَةٍ لَمْ يَكُنْ بِمَزْؤُودِ

80- وَ وَدَّعَ الطَّيِّبُ بْنُ صَالِحَ مَعْ-

كَ هَذِهِ الدُّنْيَا غَيْرَ مَكْمُودِ

81- مِنْ مَعْشَرٍ أَبْرَارٍ ذَوِي شَمَمٍ

آلِ النُّهَى عَبْدِ الْمَالِكِ الصِّيدِ

82- نِعْمَ الصَّدِيقُ الْأَوْفَى شَدَدْتَ بِهِ

أَزْرَكَ فِي تَطْوِيدٍ وَ تَوْتِيدِ

83- وَ زَغْرَدَتْ نِسْوَانٌ وَ مَاءُ عُيُو-

نِهِنَّ يَجْرِي، وَا حُرْقَةَ الْغِيدِ

84- وَ عَالِيًا كَبَّرَ الرِّجَالُ وَ فِي

صُدُورِهِمْ أَحْزَانُ الْمَنَاجِيدِ

85- لَا تَحْزَنُوا فَالْمُسْتَشْهِدُونَ إِلَى

جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَوَاتِ تَمْهِيدِ

86- لَهُمْ قُصُورٌ فِيهَا مُمَرَّدَةٌ

مِنَ النُّضَارَيْنِ خَيْرَ تَمْرِيدِ

87- شَبَابُهُمْ دَائِمٌ، رَفَاهَتُهُمْ

حَاضِرَةٌ، لَا شَيْئًا بِمَفْقُودِ

88- لَا تَحْزَنُوا إِنَّ الْغَيْمَ مُنْقَشِعٌ

وَ تُشْرِقُ الشَّمْسُ بَعْدَ تَغْمِيدِ

89- مَا دَامَ ثُوَّارٌ فِي جَزَائِرِنَا

فَكُلُّ عُدْوَانٍ جِرْمُ مَوْؤُودِ

90- مَا دَامَ إِنْجَابٌ مِنْ ضَرَاغِمِنَا

فَلَيْسَ تَأْتِي ضِبَاعُ تَهْدِيدِ

91- لَمَّا فَهِمْنَا شَعْبًا وَ حَامِيةً

أَنْ لَيْسَ يُجْدِينَا طُولُ تَنْدِيدِ

92- قُمْنَا إِلَى ثَوْرَةٍ مُبَارَكَةٍ

بِالْأَمْسِ صَفًّا مَحْبُوكَ تَنْضِيدِ

93- ثُمَّ ضَرَبْنَا الْغُزَاةَ ضَرْبَتَنَا

حَتَّى فَتَقْنَاهُمْ فَتْقَ جُلْمُودِ

94- مِالْأَرْضِ طَرَّدْنَاهُمْ إِلَى أَبَدٍ

فِي شَهْرِ حَرٍّ أَشَرَّ تَطْرِيدِ

95- قُلْنَا لَهُمْ: ”اِرْجِعُوا لِقَارَّتِكُمْ

لَبِثْتُمُ فِينَا لُبْثَ تَنْكِيدِ

96- هُنَاكَ آهَالُكُمْ، مَنَازِلُكُمْ

سَلِيمَةُ الطُّوبِ وَ الْقَرَامِيدِ

97- هَذِي بِلَادٌ لَهَا مَبَادِئُهَا

لَيْسَتْ لِتَنْصِيرٍ أَوْ لِتَهْوِيدِ“

98- وَ إِنَّنَا الْيَوْمَ كَافَّةً وَ غَدًا

نَجِدُّ فِي تَعْمِيرٍ وَ تَشْيِيدِ

99- نَشُمُّ أُوكْسِيجِينَ التَّحَرُّرِ مِنْ

كُلِّ الْقِوَى، نَشْدُو بِالْأَنَاشِيدِ

100- هَذَا قَصِيدِي أُهْدِيهِ لِلشُّهَدَا

وَ إِنْ بِهِ خَصَّصْتُ ابْنَ لَهْوِيدِي

101- مُدَبَّجًا تَدْبِيجًا يُقَدِّرُهُ

فِي قَبْرِهِ أُسْتَاذِي الْفَرَاهِيدِي

102- وَ الشُّكْرُ لِي فِي نَظْمٍ وَ بَعْدُ لَكُمْ

عَلَى الْتِذَاذٍ بِحُلْوِ تَقْصِيدِي