1- يَا لَكَ صِنْدِيدًا وَ ابْنَ صِنْدِيدِ
يَا أَحْمَدُ التُّومِيُّ بْنَ لَهْوِيدِي!
2- كِلَاكُمَا نِلْتُمَا الشَّهَادَةَ فِي
أَسْمَى مَرَاقِيهَا بَعْدَ تَشْهِيدِ
3- كِلَاكُمَا كُنْتُمَا بِبَذْلِكُمَا
رُوحَيْكُمَا أَجْوَدَ الْأَجَاوِيدِ
4- لَمْ يَرْتَعِدْ مِنْ مَوْتٍ فَرِيصُكُمَا
لَا رِعْدَةٌ إِلَّا لِلرَّعَادِيدِ
5- مَنْ قَالَ: إِنَّ الْأَشْبَالَ مِنْ أُسُدٍ
أَقُلْ أَنَا: إِنَّ الصِّيدَ مِنْ صِيدِ
6- أَبٌ بِسِجْنِ الْعِدَى مَنِيَّتُهُ
وَافَتْهُ فِي صَبْرِهِ كَجُلْمُودِ
7- وَ قَدْ أَتَتْ أَصْفَادُ الْحَدِيدِ عَلَى
شَبَابِهِ حَتَّى صَارَ كَالْعُودِ
8- وَ ابْنٌ بِسَاحِ الْوَغَى قَضَى عَطَشًا
مُسْتَبْسِلًا، لَمْ يُقْتَلْ بِبَارُودِ
9- أَبْلَى بَلَاءً لَمْ يُبْلِهِ حَسَنًا
إِلَّا قَلِيلٌ مِنَ الصَّنَادِيدِ
10- إِلَى جِنَانِ الْخُلُودِ فَارْتَقِيَا
بِإِذْنِ رَبِّ الْوُجُودِ ذِي الْجُودِ
11- أجْمِلْ بِيَوْمٍ وُلِدْتَ فِيهِ أَيَا
أَحْمَدُ يَا أَبْرَكَ الْمَوَالِيدِ
12- أَسْعَدْتَ كُلَّ الْإِسْعَادِ عَائِلَةً
فَقِيرَةَ الْحَالِ ذَاتَ تَحْمِيدِ
13- طَرَدْتَ أَشْجَانًا مِنْ جَوَانِحِهَا
بَدَّدْتَ أَحْزَانًا حَقَّ تَبْدِيدِ
14- وَرَّدْتَ آمَالًا مُنْذُ أَزْمِنَةٍ
مَنْفِيَّةً عَنْهَا خَيْرَ تَوْرِيدِ
15- ”مُذْ ذَاكَ لَمْ تُبْصَرْ أُمُّكَ انْطَفَأَتْ
بَسْمَتُهَا“، قَالُوا فِي الْأَسَانِيدِ
16- كَانَتْ أَيَاوِيمُهَا وَ كُنْتَ لَهَا
قُرَّةَ عَيْنٍ أَيَّامَ تَعْيِيدِ
17- نَشَأْتَ مِثْلَ الْعُصْفُورِ تَنْشَطُ لَا
تَكُفُّ عَنْ تَحْوِيمٍ وَ تَغْرِيدِ
18- بَرًّا ذَكِيًّا يَقْظَانَ مُتَّئِدًا
تَمْقُتُ ظُلْمًا وَ أَيَّ تَعْبِيدِ
19- إِنَّ أُبَاةَ الْأَحْرَارِ مَا نَسَلُوا
غَيْرَ أُبَاةٍ مِنْ غَيْرِ تَفْنِيدِ
20- لَا يَرْتَضُونَ الْأَصْفَادَ فِي طَرَفٍ
لَا يَرْتَضُونَ الْأَحْبَالَ فِي جِيدِ
21- أَشَاوِسُ الشَّرْقِ هُمْ نَمَامِشَةٌ
لَا شَكَّ فِي أَفْضَالِ الْأَمَاجِيدِ
22- كَأَنَّهُمْ ثُلَّةُ الثَّبَاتَةِ مِنْ
جُنُودِ طَالُوتَ عَهْدَ دَاوُدِ
23- أَكْثَرْتَ زَأْرًا لَمَّا نَقَمْتَ عَلَى
مُسْتَعْمِرٍ جَبَّارٍ وَ عِرْبِيدِ
24- مُحْتَلِّ أَرْضٍ طَلْقَا مُسَالِمَةٍ
إِلَيْهِ لَمْ تُلْقِ بِالْمَقَالِيدِ
25- وَ مُسْتَذِلٍّ شَعْبًا بِهَا أَنِفًا
أَصِيلَ تَارِيخٍ وَ التَّقَالِيدِ
26- وَ مُسْتَغِلٍّ خَيْرَاتِهَا نَهَمًا
دُونَ اقْتِصَادٍ وَ دُونَ تَرْشِيدِ
27- وَ مُمْعِنٍ فِي أَسْرٍ وَ تَأْذِيَةٍ
وَ مُسْرِفٍ فِي قَتْلٍ وَ تَشْرِيدِ
28- سَلَّمْتَ تَسْلِيمَكَ الْأَخِيرَ عَلَى
أَعَزِّ فِي هَذَا الْكَوْنِ مَوْجُودِ
29- وَ الْعَبَرَاتُ الْحَرَّى الَّتِي مَطَرَتْ
خَدَّيْكَ أَبْقَتْ بَعْضَ الْأَخَادِيدِ
30- صَعَّدْتَ فِي أَجْبَالٍ شَوَامِخَ كَيْ
تَنْضَمَّ لِلثُّوَّارِ الْأَمَاجِيدِ
31- وَ تُصْبِحَ الْمِغْوَارَ الَّذِي ضَرَبَتْ
لَهُ فَرَنْسَا أَعْتَى الْمَوَاعِيدِ
32- مَا كُنْتَ وَسْطَ الْأَصْحَابِ تُرْهِبُكُمْ
فُلُولُ أَجْنَادِهَا الْمَنَاكِيدِ
33- كَلَّا؛ وَ لَا الطَّائِرَاتُ مُرْعِدَةً
تُلْقِي عَلَى الْهَامِ بِالطَّرَابِيدِ
34- كَلَّا؛ وَ لَا الدَّبَّابَاتُ دَارِجَةً
إِلَيْكُمُ كَالْخَنَافِسِ السُّودِ
35- خَاطَبْتُمُوهَا: ”هَذِي مَرَابِعُنَا
قُودِي إِلَيْنَا أَقْوَى الْقِوَى قُودِي!
36- لَنْ نَتَخَلَّى عَنِ الْجِهَادِ وَ لَوْ
لَمْ نَتَمَلَّكْ غَيْرَ الْبَوَارِيدِ“
37- كَأَنَّمَا زُوِّدْتُمْ بِأَفْئِدَةٍ
صَمَّاءَ قُدَّتْ مِنَ الْجَلَامِيدِ!
38- فِي كُلِّ يَوْمٍ خَوْضٌ لِمُعْتَرَكٍ
أَشَدَّ مِنْ سَابِقِيهِ مَشْهُودِ
39- لَقَّنْتُمُ الْأَعْدَاءَ الْفِرِنْجَةَ كَمْ
دَرْسٍ بِأَفْوَاهِ النَّارِ مَسْرُودِ
40- لَا فِي سُهُولِ الْفِيتْنَامِ قَدْ لَقِنُوا
مِثْلًا، وَ لَا فِي الْبِحَارِ وَ الْبِيدِ
41- أَرْدَيْتُمُوهُمْ حَتَّى إِذَا سَلِمُوا
جِرَاحُهُمْ أَعْيَتْ كُلَّ تَضْمِيدِ
42- كَبَّدْتُمُوهُمْ خَسَائِرَ انْكَسَرَتْ
ظُهُورُهُمْ مِنْهَا شَرَّ تَكْبِيدِ
43- وَ رُحْتُمُ تَصْطَادُونَهُمْ تَبَعًا
بِمَا دَهَاءٍ يَخْفَى عَنِ السِّيدِ
44- حَاضِرَةٌ تَرْمِيهِمْ وَ بَادِيَةٌ
إِلَيْكُمُ فِي الطُّرْقِ الْعَبَادِيدِ
45- ظُنُّوا جَمِيعًا لَطَالَمَا وَ هُمُ
أُولُو قُلُوبٍ شَتَّى أَبَادِيدِ
46- سُبْحَانَهُ قَدْ أَعْمَى بَصَائِرَهُمْ
فَأَصْبَحُوا لَا أَبْصَارَ كَالدُّودِ
47- وَ بَثَّ فِيكُمْ نُورًا وَ ثَبَّتَكُمْ
لَمَّا رَآكُمْ أَنْصَارَ تَوْحِيدِ
48- مَا مِنْ إِلَهٍ سِوَاهُ مُعْتَمَدٍ
مَا مِنْ إِلَهٍ سِوَاهُ مَعْبُودِ
49- رَغْمَ قَلِيلِ الْأَعْدَادِ لَمْ تَهِنُوا
رَغْمَ عَتَادٍ قُلْ شِبْهَ مَفْقُودِ
50- مَا ضَرَّكُمْ ذَلِكُمْ وَ أَنْفُسُكُمْ
عَتَّدْتُمُوهَا أَجَلَّ تَعْتِيدِ
51- لَمْ يَثْنِكُمْ عَنْهُمْ بَرْدُ أَشْتِيَةٍ
أَوْ حَرُّ أَصْيَافٍ غَيْرُ مَعْهُودِ
52- كَمِ اعْتَقَلْتُمْ مِنْ قَادَةٍ لَهُمُ
أَوْ سَادَةٍ مَنْفُوخِي اللَّغَادِيدِ
53- يَشْهَدُ طَوْدُ الْجُرْفِ الْعَظِيمُ لَكُمْ
بِالْبَأْس يَا أَعْظَمَ الصَّنَادِيدِ
54- أَيَّامَ وَقَّدْتُمْ نَارَ مَلْحَمَةٍ
ضِدَّ الطَّوَاغِيتِ شَرَّ تَوْقِيدِ
55- ذُرْوَاتُهُ وَ الْقِيعَانُ مَا فَتِئَتْ
تَخُصُّكُمْ يَوْمِيًّا بِتَمْجِيدِ
56- وَ طَوْدُ أَرْقُو هُنَاكَ يَفْخَرُ أَنْ
حُزْتُمْ بِهِ نَصْرًا جِدَّ مَحْمُودِ
57- تَرْوِي بُطُولَاتِكُمْ جَلَامِدُهُ
لِكُلِّ حَيٍّ فِي الْأَرْضِ مَوْجُودِ
58- إِنَّ الْحَكَايَا عَنْكُمْ لَمُلْهِمَةٌ
لِنَاظِمِي الْأَشْعَارِ الْمَجَاوِيدِ
59- كَذَاكَ طُورُ الدُّكَّانِ يَشْكُرُكُمْ
شُكْرًا عَلَى تَأْدِيبِ الْعَرَابِيدِ
60- مُسْتَعْظِمًا أَسْمَاءَ الَّذِينَ قَضَوْا
آجَالَهُمْ فِي مَيْدَانِ تَخْلِيدِ
61- إِلَى جِنَانِ الْفِرْدَوْسِ يَا شُهَدَا
وَعْدُ الَّذِي يُوفِي بِالْمَوَاعِيدِ
62- قَدْ كُنْتَ يَا أَحْمَدُ بْنَ لَهْوِيدِي
نَجْمَ حُرُوبٍ بِكُلِّ تَأْكِيدِ
63- شَهْمًا صَبُورًا حَمَّالَ أَلْوِيَةٍ
صَعَّادَ أَجْبَالٍ أَصْلَبَ الْعُودِ
64- مُسَدِّدًا قَنَّاصًا تُصِيبُ إِذَا
أَطْلَقْتَ نَارًا أَشَقَّ مَقْصُودِ
65- للهِ يَوْمٌ أَسْقَطْتَ طَائِرَةً
لَمْ يُخْطِها مِنْكَ حُسْنُ تَسْدِيدِ
66- للهِ يَوْمٌ أَسْقَطْتَ طَائِرَةً
أُخْرَى وَ لَمْ تَدْنُ مِثْلَ عُنْقُودِ
67- سُرْعَانَ مَا رُقِّيتُمْ لِمَرْتَبَةٍ
أَعْلَى لِإِقْدَامٍ بِالْوَرَى مُودِي
68- كُلِّفْتُمُ بِالتَّمْوِينِ عَنْ ثِقَةٍ
فِيكُمْ، فَكُنْتُمْ عِمْلَاقَ تَزْوِيدِ
69- وَ مَا جَلَبْتُمْ لَكُمْ سِوَى حَسَدٍ
لَا نَاجِحًا يَحْيَا غَيْرَ مَحْسُودِ
70- وَ لَيْسَ يَنْجُو الشَّرِيفُ مِنْ بَشَرٍ
لَوْ كَانَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودِ
71- آثَرْتُمُ الْبُعْدَ عَنْ رِفَاقِكُمُ
لِنَخْوَةٍ كُبْرَى لَا لِتَبْعِيدِ
72- مُوَاصِلِينَ الْجِهَادَ وَحْدَكُمُ
ضِدَّ فَرَنْسَا مَوْلَاةِ تَفْسِيدِ
73- سَمَّيْتُمُوهَا الْعَجُوزَ إِذْ مَلَأَتْ
أَفْعَالَهَا أَقْبَحُ التَّجَاعِيدِ
74- وَ لَقَّبَتْكُمْ جَرَّاءَ مَا لَقِيَتْ
مِنْكُمْ بِعِفْرِيتٍ أَوْ بِمِرِّيدِ
75- إِنْ قَصُرَتْ مِنْكُمْ قَامَةٌ فَفِعَا-
لُكُمْ طَوِيلَاتٌ دُونَ تَحْدِيدِ
76- تَحِيَّةً أَيُّهَا الْمُلَازِمُ مَا
غَنَّتْ طُيُورٌ أَحْلَى الْأَغَارِيدِ
77- أَسْلَمْتَ لِلْمَوْلَى الرُّوحَ مُصْطَبِرًا
عَلَى الْعِدَى وَ الصَّدَى بِأُخْدُودِ
78- لُبْطِينُ (أَوْ لُبُّ الطِّينِ) يَحْلِفُ أَنْ
قَدْ كُنْتَ فَرْحَانَ فَرْحَةَ الْعِيدِ
79- كَمَا صَحَابِيٍّ عِنْدَ مَوْتَتِهِ
فِي غَزْوَةٍ لَمْ يَكُنْ بِمَزْؤُودِ
80- وَ وَدَّعَ الطَّيِّبُ بْنُ صَالِحَ مَعْ-
كَ هَذِهِ الدُّنْيَا غَيْرَ مَكْمُودِ
81- مِنْ مَعْشَرٍ أَبْرَارٍ ذَوِي شَمَمٍ
آلِ النُّهَى عَبْدِ الْمَالِكِ الصِّيدِ
82- نِعْمَ الصَّدِيقُ الْأَوْفَى شَدَدْتَ بِهِ
أَزْرَكَ فِي تَطْوِيدٍ وَ تَوْتِيدِ
83- وَ زَغْرَدَتْ نِسْوَانٌ وَ مَاءُ عُيُو-
نِهِنَّ يَجْرِي، وَا حُرْقَةَ الْغِيدِ
84- وَ عَالِيًا كَبَّرَ الرِّجَالُ وَ فِي
صُدُورِهِمْ أَحْزَانُ الْمَنَاجِيدِ
85- لَا تَحْزَنُوا فَالْمُسْتَشْهِدُونَ إِلَى
جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَوَاتِ تَمْهِيدِ
86- لَهُمْ قُصُورٌ فِيهَا مُمَرَّدَةٌ
مِنَ النُّضَارَيْنِ خَيْرَ تَمْرِيدِ
87- شَبَابُهُمْ دَائِمٌ، رَفَاهَتُهُمْ
حَاضِرَةٌ، لَا شَيْئًا بِمَفْقُودِ
88- لَا تَحْزَنُوا إِنَّ الْغَيْمَ مُنْقَشِعٌ
وَ تُشْرِقُ الشَّمْسُ بَعْدَ تَغْمِيدِ
89- مَا دَامَ ثُوَّارٌ فِي جَزَائِرِنَا
فَكُلُّ عُدْوَانٍ جِرْمُ مَوْؤُودِ
90- مَا دَامَ إِنْجَابٌ مِنْ ضَرَاغِمِنَا
فَلَيْسَ تَأْتِي ضِبَاعُ تَهْدِيدِ
91- لَمَّا فَهِمْنَا شَعْبًا وَ حَامِيةً
أَنْ لَيْسَ يُجْدِينَا طُولُ تَنْدِيدِ
92- قُمْنَا إِلَى ثَوْرَةٍ مُبَارَكَةٍ
بِالْأَمْسِ صَفًّا مَحْبُوكَ تَنْضِيدِ
93- ثُمَّ ضَرَبْنَا الْغُزَاةَ ضَرْبَتَنَا
حَتَّى فَتَقْنَاهُمْ فَتْقَ جُلْمُودِ
94- مِالْأَرْضِ طَرَّدْنَاهُمْ إِلَى أَبَدٍ
فِي شَهْرِ حَرٍّ أَشَرَّ تَطْرِيدِ
95- قُلْنَا لَهُمْ: ”اِرْجِعُوا لِقَارَّتِكُمْ
لَبِثْتُمُ فِينَا لُبْثَ تَنْكِيدِ
96- هُنَاكَ آهَالُكُمْ، مَنَازِلُكُمْ
سَلِيمَةُ الطُّوبِ وَ الْقَرَامِيدِ
97- هَذِي بِلَادٌ لَهَا مَبَادِئُهَا
لَيْسَتْ لِتَنْصِيرٍ أَوْ لِتَهْوِيدِ“
98- وَ إِنَّنَا الْيَوْمَ كَافَّةً وَ غَدًا
نَجِدُّ فِي تَعْمِيرٍ وَ تَشْيِيدِ
99- نَشُمُّ أُوكْسِيجِينَ التَّحَرُّرِ مِنْ
كُلِّ الْقِوَى، نَشْدُو بِالْأَنَاشِيدِ
100- هَذَا قَصِيدِي أُهْدِيهِ لِلشُّهَدَا
وَ إِنْ بِهِ خَصَّصْتُ ابْنَ لَهْوِيدِي
101- مُدَبَّجًا تَدْبِيجًا يُقَدِّرُهُ
فِي قَبْرِهِ أُسْتَاذِي الْفَرَاهِيدِي
102- وَ الشُّكْرُ لِي فِي نَظْمٍ وَ بَعْدُ لَكُمْ
عَلَى الْتِذَاذٍ بِحُلْوِ تَقْصِيدِي