وَلَقَدْ أَجْمَعُ رِجْلَيَّ بِها
حَذَرَ الْمَوتِ وَإِنِّي لَفَرورُ
وَلَقَدْ أَعْطِفُها كَارِهَةً
حِينَ لِلنَّفْسِ مِنَ الْمَوتِ هَريرُ
كُلُّ ما ذَلكَ مِنِّي خُلُقٌ
وَبِكُلٍّ أَنا في الرَّوعِ جَدِيرُ
وَابْنُ صُبْحٍ سَادِراً يُوعِدُني
ما لَهُ في النَّاسِ ما عِشْتُ مُجِيرُ