أَبِأَيِّ شَيْءٍ أَعْتَصِم!
إِنْ قُلْتُ: أَنِّي لِلْعَدَم
أَنَّ الحَيَاةَ طَبِيْعَةٌ
و(اللَّهُ) شَيْءٌ مِنْ وَهَم
إِلْحَادُكُمْ كَقَضِيَّةٍ!
تَأْتِي لِتَزْرَعَ لِلْوَهَم
فِي عَقْلِ مَنْ لَا عَقْلَ لَه
أَوْ عَقْلِ يَسْكُنُهُ السَّقَمْ
لَوْ كَالبَهَائِمِ خِلْتُكُمْ
هِنْتُ البَهَائِمَ بِالتُّهَمْ
لَوْ كَالحِجَارَةِ صِفْتُكُمْ
نِلْتُ الحِجَارَةَ بِالذِّمَمْ
لَوْ نَسْتَمِعْ تَسْبِيْحَهُمْ
لَاهْتَزَّ فِي الجِسْمِ العَظُمْ
أَنْتُمْ لِأَنْفَاسِ اللَّظَى
حَطَبٌ وَ تَسْقُوْنَ الحِمَم
إِنْ لَمْ تَتُوْبُوْا مَالَكُمْ
عَنْ غَيْرِهَا بِئْسَ الرَّحِم
وَسَتَنْدَمُوْنَ بِوَقْتِهَا
هَلْ يُطْفِيُ النَّارَ النَّدَم؟