أُنَادِي ثَبَاتِي لَا أَجِدْهُ مَعِيَّتِي
لِقَاكِ شُعُورٌ لَا يُجِيزُ ثَبَاتِي
وَحَتَّى لِعِشْقِي لَا ثَبَاتَ لِحَجْمِهِ
يَزِيدُ وَيَطْغَى فِي فُؤَادِي وَذَاتِي
فَمَا لِي حُلُولٌ كَي أُعَالِجَ رَبْكَتِي
سِوَى كُلِّ وَقْتِي فِي حَيَاتِي صِلَاتِكْ
وَحَتْمًا عِلَاجِي لَنْ يُخَفِّفَ نَبْضَتِي
وَحَتْمًا بِرَبْكَاتِي تَفِيضُ حَيَاتِي
خُذِينِي بِحَالِي وَاقْبَلِينِي مُبَعْثَرًا
مَحَالٌ عِلَاجِي وَاجْتِمَاعُ شَتَاتِي