إِنَّ التَّنَافُسَ فِي الأَشْوَاقِ عَادَتُنَا
شَوْقًا لِشَوْقٍ وَلَنْ أُغْلَبْ بِأَشْوَاقِي
لِأَنَّ شَوْقِي وَنَبْضَاتِي تُسَابِقُهُ
غَذَّى لِفِكْرِي وَأَضْلَاعِي وَأَعْمَاقِي
مَا عَادَ لِلْكُلِّ فِي عَيْنِيَّ مَنْزِلَةٌ
إِلَّاكِ أَنْتِ مَلَكْتِي كُلَّ أَوْرَاقِي
الحُبُّ أَنْتِ لَكِ وَلَهِي يُرَافِقُنِي
والكَوْنُ أَنْتِ وَأَنْتِ كُلُّ أَذْوَاقِي
مَنْ يَعْذِلُوْنَا يَزِيْدُوا مِنْ مَحَبَّتِنَا
زِيْدُوا بِعَذْلٍ بِسُمٍّ صَارَ تِرْيَاقِي
الدِّرْعُ بَيْنِي وَبَيْنَ العَذْلِ أَضْلُعُكِ
ودِرْعُ عَذْلٍ إِلَيْكِ كُلُّ أَعْرَاقِي
كَيْفِي بِكَيْفِكِ لَا كَيْفًا يُشَابِهُهُ
يَكْفِي بِكَيْفِكِ إِدْمَانٌ لِآفَاقِي
يَكْفِي بِوَقْتِي لِأَوْقَاتِكْ يُرَافِقُهَا
إِذْ أَنَّ وَقْتِي يُسَابِقُ فِيْكِ أَنْسَاقِي
فَلَا نِسَاقًا وَ إِلَّا أَنْتِ مُلْهِمَتِي
ولَا غُرُوْبًا وَ فِيكِ دُوْمُ إِشْرَاقِي