وَضْعُ التَّعَايُشِ إِنَّ أَنَاخَ كَرَامَتِي
فَكَرَامَتِي لِتَعَايُشِي أَولَا لِي
فَمَنْ اسْتَبَاحَ الحَدَّ يَوْمًا إِنَّمَا
سَيْفٌ يَقُصُّ مَعَ الزَّمَانِ حِبَالِي
إِنَّ التَّأَنِّي فِي القَرَارِ جَرِيْمَةٌ
يُرْثَى بِتَأْخِيرِ القَرَارِ لِحَالِي
بَعْضُ التَّسَامُحِ لِلضَّعَافَةِ قَلْبُهَا
مَا لِي وَ مَال سِيَادَةِ الأَنْذَالِ
حُرِّيَّتَي عَبَقُ الحَيَاةِ وَ عِطْرُهَا
أَدْفَعْ لِأَجْلِ عُيُونِهَا بِالغَالِي