مَا ارْتِقَاءُ المَجدِ يَهوى رُبَّمَا
مَا لِرُبَّ فِي عُلُوِّ الإِرتِقَاء
بَلْ قَرَارٌ لَيسَ يَخشَى حَيْثُمَا
حَيْثُ مَا كَانَتْ دُرُوبُ الإِعتِلَاء
فَانفَقَ الوَقتَ وَحَوِّلْ إِنَّمَا
لِاختِيَارٍ فِيهِ نَبضُ الإِنتِمَاء
وارْتَقِي نَحْو العُلَا لَا تَلتَفِتْ
صَغِّرِ الكُبرَى لِتَرقَى لِلسَّمَاء
هَكَذَا الأَمجَادُ تَبغِي مَهرَهَا
فَادفَعِ المَهرَ عَلَى كَفِّ العَنَاء