بكيتُ يا صاحبي إن تَبكِها الطللا
وشاكيًا عِلَلي إن تَشكُها العللا
وإن تَبثَّ همومًا في قصيدتكم
تكن هموميَ من أحزانكم جبلا
لمَّا بكيتَ بكتْ عيناي في كمدٍ
والدمعُ يجري على خَدَّيَ مُنهمِلا
من مقلتيكَ جرى دمعي ولم أَرَنا
إلا مَزجتَ لنا الأحشاءَ والمُقلا
يطير قلبي سرورا من مَسرَّتِكم
وفيكَ روحي فأوقِدها فتَشتعِلا