يا قادحًا زنادي
وجاحدًا ودادي
وكاسرًا فؤادي
وهادمًا عمادي
ومؤرقًا رقادي
وداعيًا سهادي
وهازمًا طِرادي
في حالِك السوادِ
ومذهبًا رشادي
وجالبًا رمادي
يا ظالمَ المنادي
ومُشمِتَ الأعادي
ودائمَ العِنادِ
ومُلهِبَ اتقادي
قد كنتَ لي اعتمادي
وغايةَ المرادِ
قد كنتَ لي عتادي
وعدتي وزادي
ودِيمةَ الغوادي
وآمِنَ البلادِ
الهمُّ لي حصادي
من ليلة البِعادِ
والحزنُ فيَّ بادي
طغى على سوادي
وأنت كالجمادِ
أصمَّ إذ أنادي
أقول غيرَ صادي
وحاديًا وشادي
من خالصِ السوادِ
ألقاكَ في المَعادِ