أُكَافِحُ لَهْفَتِي حِينًا وَحِينَا
وَلَا تَعْدُو مُكَافَحَتِي ثَوَانِي
أَرَى ذَاكَ الصَّنِيعَ عَظِيمَ فِعْلٍ
كَأَنَّ الجَمْرَ تُحْرِقُهُ الأَوَانِي
غَرِيبٌ أَنْ سَمَحْ لِي نَبْضُ قَلْبِي
بِأَنْ بَحْرَ الغَرَامِ بِهِ المَوَانِي
صَحِيحُ القَوْلِ مَا ذَاكَ وَذَاكَ
سِوَى قَوْلًا تُخَالِجُهُ الأَمَانِي
وَإِنِّي عَائِشٌ وَلَهِي وَلَهْفِي
وَمِنْ وَلَهِي وَلَهْفِي كَمْ أُعَانِي
وَلَا أَسْطَعْ غِيَابًا لَوْ هُنِيْهَةْ
لِمَنْ مَلَكَتْ لِنَبْضَاتِ الزَّمَانِ