جِئْتُ هُنَا.. لِأُعَرِّفَ نَفْسِي
كُنْتُ أَنَا رَجُلًا شَرْقِيَّا
أَحْمِلُ وَرْدَ الْكَوْنِ إِلَيْكِ..
أُحِبُّكِ حُبًّا تَارِيخِيَّا
مَعْرِفَتِي بِالْمَرْأَةِ صِفْرٌ،
ووُجُودُكِ مَخْلُوقٌ فِيَّا
أَسْتَشْهِدُ كَالطِّفْلِ بِحِضْنِكِ
لَا أَخْرُجُ مِنْ حُبِّكِ حَيَّا