أُكَذِّبُ نَفْسِي إِنْ أَتَتْنِي بِظَنِّهَا
بِأَنَّ الغِيَابَ لِلْحَبِيْبِ فِرَاقُ
فَفِي كُلِّ يَوْمٍ فِي الغِيَابِ يَزُوْرُنِي
مِنَ الشَّوْقِ ظَنٌّ بِاللَّهِيْبِ يُرَاقُ
ولَيْسَ لِظَنِّي تَسْتَجِيْبُ جَوَارِحِي
فَقَلْبِي وَ رُوْحِي لِلْعَذَارِ سِبَاقُ
سَتَخْلِقُ عُذْرًا بِالعُرُوْقِ مَسَارَهُ
وتَخْلِقُ عُذْرًا لِلظُّنُوْنِ يُسَاقُ
ومَا وَسْعُ ظَنِّي أَنْ يَمُدَّ جُذُوْرَهُ
يُعَاقُ بِعَقْلِي وَ الخَيَالُ يُعَاقُ
خَيَالُ الظُّنُوْنِ إِنْ أَلَمَّ يَكُوْنُ لِي
مِنَ الهَمِّ فِيْهِ مَا يَكُوْنُ خِنَاقُ