مَازِلْتُ كَمَا كُنْتُ
تَطْمَئِنُّ لِي أَشْجَارُ الشَّارِعِ،
أَبْوَابُ اللَّيْلِ،
الْقِطَطُ الشَّارِدَةُ،
عَرَبَاتُ الْخُبْزِ،
لَكِنْ لَنْ أَخْسَرَ قَامَتِي
لَنْ أَرْمِيَ قَصَائِدِي تَحْتَ أَقْدَامِ
حَامِلِي أَخْتَامٍ مُسْتَعَارَةٍ
وَكِلَابِ الظِّلِّ الْمَسْعُورَةِ
فَقَطْ أَنَا مُسَالِمٌ
مَعَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ
حَدَائِقَ الْخَوْخِ وَاللَّيْمُونِ
فِي صُدُورِهِمْ
وَتَفُوحُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ
رَائِحَةٌ
أَسْتَدِلُّ بِهَا عَلَى
عَلَى أَنَّ مَا لَدَيْهِمْ
مَا زَالَ طَازَجًا وَتُظَلِّلُكَ أَشْجَارُهُمْ