خانته الأسوارُ،
وكلابُ الحراسةِ التي كانت تحرسُ وقارَه؛
تحالفتْ كلُّها عليهِ.
صارَ يهذي،
بلا دلائلَ على أنَّ رأسَه في مكانِها.
أعرافٌ كثيرةٌ سقطتْ من بين يديهِ؛
المطرُ كان الممحاةَ التي تجلو كلَّ الخطوطِ،
التي يرسمُها على الرمالِ.
المطرُ لم يكن طيبًا،
عندما مهدَ له جدولًا يحفرُ في الطينِ.
وجهٌ واحدٌ..
كلما أذابهُ الماءُ أعادَهُ من جديدٍ،
ويطاردُهُ على شجرتِهِ.
يسقطُ.. لا أحدَ تحت الكرمةِ؛
يضمدُ جرحَهُ،
هذا الذي صارَ بحجمِ بحيرةٍ من جليدٍ.
فشلتْ شمسُهُ الباهتةُ،
كي تُسيلَ صلابتَهُ الملعونةَ!