يتسلل في خفة
بين طبقات وردة
كانت تتحسس
خطوتها
نحو النهر ككل
وردات الضفة
كلهن يفتن بأصل
الفرع
لم يكن حكيما
وكانت ساذجة
والباب السفلي
لا يسمح بالعودة
لم يكن حكيما بما يكفي
أصابعه لم تدرب
على القطف
سقطت الوردة
في فم سلحفاة عابرة
وانكسر عوده
لم يعد هذه المرة
نحو مخبأه
كان في انتظاره
وردة أخرى
بلا ساقين
إستأجرت فخذيه المرتبكين
لتعود بهما
إلى عرشها البعيد