تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

الرثاء

أعرف أنك حزين جدا

وأن كل الحجارة

التي أصابتك

كنت تطحنها حتى صارت جبلا

لم تكن عاقلا بما يكفي

جبلك الذي بنيته كان على عجل

أبعد الهواء عن رئتيك

حتى اختنقت

لم تصرخ بما يكفي

حتى يتبعثر غباره في الهواء

ويطرد ذئاب الغابة

بعيدا

عن قطيع بقراتك الحمراء

أنت متهم بتعكير مزاجك

وكسر أنهارك الزجاجية

الأن ترحل وحيدا

وخلفك تصرخ سعادتك

التي فشلت كثيرا

في تنظيف أسنانها

وطلاء خديها بالورد والياسمين

بالرغم من مسافة الصفر

التي كانت بينكما

سلام عليك

قبل سفرك المقدس

لكنك تركت رائحة صلبة

لن يشمها

سوى كلبك الطيب .