إلى شامي أنا راجعْ
إلى داري أنا راجعْ
إلى بيتي..إلى عملي
إلى الأزهارِ في الشارعْ
إلى شمسي أعانِقُها
ودربي الضاحك الساطعْ
أنا للشامِ محتاجٌ
ومقصّيٌ.. لها جائعْ
أما حانت لنا الرجعى؟
وكسرُ القهرِ في الواقعْْ
أما حانت أمانينا؟
بعيشٍ طيبٍ رائعْ
وأينَ السعدُ في زمنٍ
وكلٌّ تائهٌ ضائعْ
وأينَ الصبحُ في وطنٍ
يُبادُ الطيب الخاشعْ
وكلُ العُرْبِ تخذلني
أنادي...ليس من سامعْ
وأفعى الغربِ تقتلني
بسمٍ خائنٍ لاذعْ
أنا في البعدِ مكتئبٌ
وقلبي متعبٌ دامعْ
أما زفت لنا البشرى؟
وماالأسباب؟ ماالمانعْ؟
أيا الله... هل فرج؟
ومن إلاك من رافع