نشوى تُحلِقُ في الفضاءِ وتدّعي
أنَّ الفضاءَ بسحرها يتأنقُ
نشوى وليدةُ مقبلين على الهوى
كم راحتِ الأوتارُ منها تخفقُ
وَلهٌ تجمعَ في الأحبةِ مشرقاً
قد أذكتِ النهداتُ شوقاً ينطقُ
برقتْ بها باقي النجوم واُُشعلتْ
عند اللّقا كنيازكٍ تتألقُ
هيَّ رغبةٌ خلاقةٌ ترنو بنا
هل تنجحُ الرغباتُ أم تتمزقُ؟
أم أنّها سرُ الوجودِ معظمٌ
الوجدُ فيها هائمٌ إذْ نغرقُ
أرواحُنا تبغي وصالاً عاشقاً
علَّ الوجود يضمّنا إذْ يُشرقُ
للعشقِ في الأرواح وقعٌ رائعٌ
من فيضه نُسقى الهناء..فنورقُ
ربّاه فاجعلْ حبّنا لمسرةٍ
كم ضاع في بعدِ الأحبّة رونقُ
والقلب كم عاش النوى متصدعاً
إنَّ الصبابةَ في النفوسِ تحرّقُ
ربّاه إني أستميحك بالهوى
فامنن علي ..وأنت من يتصدّقُ