كُنتُ الغُصونَ وما كنتَ العصافيرَا
يا ماءَ ضَحْكتِنا أرْخِ النوافيرا...
أصبَحتُ في غابةِ المعنى لنا شجَرًا
لا طيرَ يأتي فلمْ أسمَعْكَ تصْفيرا!
يدايَ أورَقَتا بوْحًا وأنبَتتا
أصابعَ الغدِ للمنفى أظافيرا؛
لأنَّ أوّلَ ما نرجوه نحفرهُ
ونملأ الأمَلَ الممتَدَّ تحفيرا