يا سائلًا قرْدةَ البابُونِ: ما ميسي؟
أتْعبتَها تحتَ بحثٍ في القواميسِ
وليسَ مِيسي سوى كلْبٍ تُساعِدُهُ
كلابُ فيفا بتحكيمِ الجواميسِ!
إنَّ البهائمَ ماسونيَّةٌ ركضتْ
داستْ قوائمُها كلَّ النَّواميسِ
حتّى الرياضةُ لمْ تسْلمْ بلُعبتِها
مِنْ شرِّ دجّالِهمْ بينَ الدّمامِيسِ...
كمْ رِيشةٍ تعبُرُ الألوانَ قائلةً:
لوْنُ الغرورِ نهاياتُ الطواويسِ
لا بأسَ بالحُلْمِ يشفي قلبَ صاحبِهِ
ما دامَ للنبضِ تبديدُ الكوابيسِ
متى رأى الجلدَ منفوخًا بحيلتِهمْ
رمى بِهِمَّتِهِ عرْشَ الأباليسِ!
هوَ العصيُّ على كفَّيْ هزيمتِهِ
جهاتُهُ أسقَطتْ هامَ الكواليسِ
وكيفَ ينتظرُ الأمنيَّةَ ابنُ غدٍ
جزائريِّ الرؤى حُلْوٍ وبادِيسي؟
وبعضُ منْ يتمنّى النصرَ منهزِمٌ
يرومُ حاجتَهُ عندَ الفوانيسِ
ووَحدَهُ العربيُّ الحرُّ منتبِهٌ
لنصْرِهِ هازمًا شوْكَ المتارِيسِ
بنو أميَّةَ مِنْ معناهُ قدْ وثَبوا
يخافُهُمْ حامِلُ الأحقادِ باريسي