تخطَّ إلى المحتوى

يا من تسللت بين الجرح والألم

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا من تسلّلتِ بين الجرحِ والألمِ

وأشرقَ الوجدُ في عينيكِ من حُلُمي

أينُ المفرُ وآمالي تواكبني

في الدّربِ نحوكِ والآلامُ لم تنمِ

أينَ المفرُّ وأشواقي تُؤرّقني

وتحرقُ القلبَ في سيلٍ من الحممِ

رفيقةَ الدربِ مالي في هواكِ هوى

إنّا نسيرُ على الإيمانِ بالقيمِ

قولي أحبُّكَ لا خوفاً ولا خجلاً

فالحبُّ مبدأنا والبرُّ بالقسَمِ

إنّي أعيشُ نعيمَ الخلدِ في زمني

والأرضُ حولي غدتْ من سندسٍ نَعِمِ

حولي الأرائكُ والأنهارُ جاريةٌ

وحبكِ الوحيُ والإلهامُ في نغمي

وليلةُ القدرِ إن ترضي أعيشُ بها

بينَ الشموعِ وسيلِ الوجدِ من قلمي

فالحبُّ نورٌ من الرحمن أرسلهُ

يهدي السبيلَ سبيل الخيرِ والنِعَمِ

هذي دموعي بحالِ الّسّعدِ أذرفها

وأشكرُ اللهَ ما أعطى من الحِكَمِ

رأيتُ في عينيكِ آمالي وقد صدقتْ

شوقي إليكِ وفي خديكِ لونَ دمي

فالوحيُ عيناكِ من توحيهِ سيدتي

والحبُّ يلقاكِ بين الكَونِ والعدمِ

تمرَّدَ القلبُ والأحزانُ واجمةٌ

وأعلنَ الثّورةَ الخضراءَ في القممِ

حبيبةَ الرُّحِ وما للرّوحِ من وطنٍ

وأنتِ لي وطنُ العلياءِ والقيمِ

فأدركَ الشّعرُ في الوجدانِ موطنُهُ

وموطنُ الشّعرِ بين القلبِ والنُجُمِ

والخيرُ أنتِ وهذا الخير يغمرُني

بحبكِ الخالدِ الموجودِ من قِدَمِ

والحبُّ أنتِ وهذا الحبُّ أوجدني

بينَ البيارقِ حتى كنتِ لي علمي