مُنذُ اسْتوى البيْنُ تحتَ الجذعِ يستعِرُ
جمْري على سعَفِ الأشواقِ يعتصِرُ
نبضي الجَنِيُّ بلا غيثِ الوصالِ غَدَا
كوردةٍ في قِفارِ الوجْدِ تحتضِرُ
أُناشِدُ الفأْلَ والآمالَ مُبْتهِلًا:
متى على لهبي يسّاقطُ المطرُ؟!
أُسامِرُ البدْرَ أدعو الطّيْفَ مُنتظِرًا
يحكي الصدى: ستظلُّ الدّهْرَ تنتظِرُ
يا صبرُ قدْ خِيطَ في الأحشاء من ألمٍ
اِصبرْ فما لكَ غير الصّبرِ مُعتَبَرُ
إنْ كان ذنبُ الهوى جُرحًا ونازلةً
فإنَّ في غيبِهِ ماءً سينْهمِرُ