البحرُ يصبرُ؛ حُمقَكمْ يتحمَّلُ
ما زالَ يُبْصِرُكمْ ولا يتأمَّلُ!!
يا واقفينَ على سواحلِهِ استحوا
منكمْ وبالخُلُقِ الحياءِ تجمَّلوا..
ترمونَ فيهِ غباءَكمْ أوساخَكمْ
فإذا غرقتمْ فيه ماذا يعمَلُ؟
سيكونَ مسرورًا بكمْ لرَحيلِكمْ
عنْ رمْلهِ حيثُ السعادةُ أكمَلُ.