يدّعي الشِّعرَ كاسِرُ الأوزانِ
سابحًا في هواهُ والأحزانِ!
جامِعًا أخطاءَ الكِتابةِ يمشي
في سُطورِ الضّلالِ دونَ اتِّزانِ..
ملأتْهُ الركاكةُ امتَّدَ دلْوًا
للسخافاتِ صارَ كالخزّانِ!
كمْ تعافُ الحرُوفُ فينا وتأبى
كلَّ شُعرورٍ بالقصيدةِ زانِ
يدّعي الشِّعرَ كاسِرُ الأوزانِ
سابحًا في هواهُ والأحزانِ!
جامِعًا أخطاءَ الكِتابةِ يمشي
في سُطورِ الضّلالِ دونَ اتِّزانِ..
ملأتْهُ الركاكةُ امتَّدَ دلْوًا
للسخافاتِ صارَ كالخزّانِ!
كمْ تعافُ الحرُوفُ فينا وتأبى
كلَّ شُعرورٍ بالقصيدةِ زانِ