وما لمْجةُ الأرواحِ إلا قصائدُ
وكمْ شابهتْها في انزلاقٍ عصائدُ!
فلا هذهِ الأشعارُ تُشبِعُ جائعًا
وهلْ أسكتَتْ بطنَ الزمانِ حصائدُ؟
تفرُّ منَ الأفواهِ كلُّ حُروفِنا
ويهربُ بوحٌ فالسكوتُ مصَائدُ..
ألا ليتَنا نذرو الكتابةَ بيننا
فلا اليوم مُصطادٌ ولا الغدُ صائدُ