ولستُ أبالي لعلعَ القلبُ أوْ شكَا
فلِي وطَنٌ طِفْلٌ على اليُتْمِ أوْشَكا
فيا نبضُ لا توقِظْ منَ الحبِّ خافقي
ولو فوقَ أعتابِ الأمانيِّ رشَّكا
ولا تُضرِمِ الأنغامَ كالحُلْمِ بيننا
ولا تبْنِ في غُصنٍ منَ الوهمِ عُشَّكا
ولا تغرِسِ الإحساسَ غابةَ نِيَّةٍ
فكمْ صاحبٍ خلفَ الصداقةِ غشَّكا!