تخطَّ إلى المحتوى

ليرانا سيرفع الفن جفنا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

ليرانا سيرفعُ الفنُّ جفْنا

فاتِحًا عينَ قلبِهِ لوْ نظرْنا

إنما الفن دهشة النبض تجري

في شرايينِ الكونِ تُنبِتُ معنى

يغرسُ الفنُ للحكاياتِ بوحًا

ثمَّ يمتدُّ بالأحاسيسِ غُصنا

باعِثًا أشهى فرحةٍ منْ رمادٍ

ماسِحًا عنْ ملامحِ الوقتِ حُزنا

في مرايا قصيدةٍ سالَ وجْهًا

وارتمى فوقَ ريشةِ الحُبِّ لوْنا

حكمةُ الفنِّ أنْ تسيرَ حروفٌ

كالقوافي ترى التسابيحَ وزْنا

أوْ كألغازِ القلبِ تفتحُ سرًّا

مُورِقًا في الغموضِ عِشْقًا وحُسْنا

أوْ كأرجوحةٍ تدلّتْ سُؤالًا:

هلْ تدُسُّ الشموسُ في الظلِّ فنّا؟

ربّما يُرخي الفنُّ ضدَّيْنِ حتّى

تعبرَ المفرداتُ مثنى فمثنى

أيُّها الفنُّ نحنُ أوتارُ بوحٍ

كُنْ لنا حينَ يُعزفُ الشوقُ لحنا

كُنْ نبوءاتنا التي تشتهينا

ويقينا بنا يُحطِّمُ ظنّا

وكُنِ الصبْحَ خلفَ نافذةِ الجُرْ

حِ إذا أخمدوا الأناشيدَ غنّى

وكُنِ النورَ هدَّ أقبيةَ الآ

هِ وألغى ليلَ البكاءِ فأفنى

يُبصِرُ الشِّعرُ في مداكَ قصورًا

لفظةً لفظةً منَ الضوءِ تُبنى

وترى فيكَ أمَّهاتُ التحايا

رِقَّةَ الهمسِ رعشةَ اللحظةِ ابْنا

وأراكَ احتواءَ حُلمٍ غزيرٍ

ماطرِ البسملاتِ يكبرُ كونا

فتمنّيتُ أنْ أكونَكَ يومًا

كيْ يُقالَ: القلوبُ تُثمِرُ فنّا

ليتني أنتَ ماشيًا في حكايا

تِ الرؤى أقرأ الفناجينَ بُنّا

أوْ أصبُّ الصدى بداياتِ مجدٍ

مُستفيضٍ منْ سدرةِ الروح أدنى

باكيًا ضاحكًا أسوقُ مسافا

تي إلى المستحيلِ إنْسًا وجِنّا

هذهِ دوحةُ المشاعرِ منها

كلُّ أنشودةٍ من الغيبِ تُجنى