قالوا: المقاومةُ الشديدةُ مِنْ حمَاسْ
قلتُ: المواقفُ نحنُ تُلتمسُ الْتِماسْ
قالوا: الملاحمُ كلُّها شيعيّةٌ
قلتُ: المراقدُ تلكَ ملحمةُ التَّماسْ
قالوا: انغمسْتُمْ في مُعاويةٍ وفي
معناهُ.. قلتُ: نعمْ، لنا شرَفُ انغِماسْ
بهُسينهمْ حلفوا: غريبٌ أمرُكمْ!
هلْ تفهمُ الأوحالُ في ذهَبٍ وماسْ؟
ولنا البياضُ يفيضُ أثوابًا لنا
ولهمْ سوادُ الحقدِ أقبحِهِ لِباسْ
لهمُ الهجاءُ المرُّ يُخلقُ لاذِعًا
إنْ عانقَ الخنذيذُ قافيةً وباسْ
نارُ المجوسِ منَ الجحيمِ وأهلِها
في حالِكِ العتباتِ تُقتبَسُ اقتبِاسْ
الفارسيُّ أخو المذلّةِ يدّعي
أنَّ ابنَ مُتعتِهِ هناكَ شديدُ بَاسْ!
يسعى لثأرٍ لنْ يُعيدَ ليوْمِهِ
كِسْرى ولوْ لبِسَ التقيَّةَ لا مساسْ
إنَّ الديارَ ولوْ علتْ نحوَ السما
ء تضجُّ هاويةً إذا جَبُنَ الأساسْ
فاسْألْ قطيعَ اللاتِ كيفَ تشرذموا
صاروا بهائمَ بابْنِ صهيونٍ تُساسْ؟
إيرانُ ثيرانُ الخُرافةِ ما رأتْ
مجْدًا سوى سجْعٍ على وتَرِ الجِناسْ
فيها المسيخُ ستقتفي أنفاسهُ
حقْدًا يوزّعُ أهْلَهُ ناسًا بِناسْ!
الآنَ ينتقِمُ الجوابُ لِسُنَّةٍ
صعدوا الحقيقةَ بعدِ أسئلةٍ تُداسْ