وَمِنْ حَذَرِ الأَيَّامِ مَا حَزَّ أَنْفَهُ
قَصِيرٌ وَخَاضَ المَوْتَ بِالسَّيْفِ بَيْهَسُ
وَمِنْ طَلِبِ الأَوْتَارِ مَا حَزَّ أَنْفَهُ
قَصِيرٌ وَرَامَ المَوْتَ بِالسَّيْفِ بَيْهَسُ
نَعَامَةُ لَمَّا صَرَّعَ القَوْمَ رَهْطُهُ
تَبَيَّنَ فِي أَثْوَابِهِ كَيْفَ يَلْبَسُ