أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرِ بِالدَّهْ
رِ أَأَنْتَ المُبَرَّأُ المَوْفُورُ
أَمْ لَدَيْكَ العَهْدُ الوَثِيقُ مِنَ الأَيَّ
امِ بَلْ أنْتَ جَاهِلٌ مَغْرُورُ
مَنْ رَأَيْتَ المَنُونَ عرَّيْنَ أَمْ مَنْ
ذَا عَلَيْهِ مِنْ أنْ يُضَامَ خَفِيرُ
مَنْ رَأَيْتَ المَنُونَ خَلَّدْنَ أَمْ مَنْ
ذَا عَلَيْهِ مِنْ أنْ يُضَامَ خَفِيرُ
أَيْنَ كِسْرَى خَيْرُ المُلُوكِ أَنُوشَرْ
وَانَ أَمْ أَيْنَ قَبْلَهُ سَابُورُ
وبَنُو الأَصْفَرِ الكِرامُ ملوكُ الرْ
رُومِ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمُ مَذْكُورُ
وَأَخُو الحَضْرِ إِذْ بَنَاهُ وَإذْ دَِجْ
لَةُ تُجْبَى إلَيْهِ وَالخَابُورُ
شَادَهُ مَرْمَرًا وجَلَّلَهُ كِلْ
سًا فَلِلطَّيْرِ فِي ذُرَاهُ وُكُورُ
شَادَهُ مَرْمرًا وخَلَّلَهُ كِلْ
سًا فَلِلطَّيْرِ فِي ذُرَاهُ وُكُورُ
لَمْ يَهَبْهُ رَيْبُ المَنُونِ فَبَادَ الْ
مُلْكُ عَنْهُ فَبَابُهُ مَهْجُورُ
وَتَفَكَّرْ رَبُّ الخَوَرْنَقِ إِذْ أَشْ
رَفَ يَومًا ولِلْهُدَى تَفْكِيرُ
وَتَذَكَّرْ رَبَُّ الخَوَرْنَقِ إذْ أَشْ
رَفَ يَومًا ولِلْهُدَى تَذْكِيرُ
وتَفَكَّرْ ربُّ الخَوَرْنَقِ إِذْ أشْ
رَفَ يَومًا ولِلْهُدَى تَفْكِيرُ
سَرَّهُ مُلكُهُ وَكَثْرَةُ مَا يَحْ
وِيهِ والبَحْرُ مُعْرِضًا والسَّديرُ
سَرَّهُ مُلكُهُ وَكَثْرَةُ مَا يَحْ
وِيهِ والبَحْرُ معرِضٌ والسَّدِيرُ
سَرَّهُ مُلكُهُ وَكَثْرَةُ مَا يَحْ
وِيهِ والنَّخْلُ معرِضًا والسَّدِيرُ
فَارْعَوَى قَلْبُهُ فَقَالَ فَمَا غِبْ
طَةُ حَيٍّ إِلَى المَمَاتِ يَصِيرُ
ثُمَّ بَعْدَ الفَلَاحِ والمُلْكِ والإِمَّ
ةِ وَارَتْهُمُ هُنَاكَ القُبُورُ
ثُمَّ أَضْحَوْا كَأنَّهُمْ وَرَقٌ جَ
فَّ فَأَلْوَتْ بِهِ الصَّبَا والدَّبُّورُ
ثُمَّ أَضْحَوْا كَأَنَّهُمْ وَرَقٌ جَ
فٌّ فَأَلْوَتْ بِهِ الصَّبَا والدَّبُّورُ
وَكَذَاكَ الأيَّامُ يَغْدِرْنَ بِالنَّ
اسِ وَفِيها العَوْصَاءُ وَالمَيْسُورُ
إِنْ يُصِبْنِي بَعْضُ الأَذَاةِ فَلَا وَا
نٍ ضعيفٌ ولَا أكبُّ عَثُورُ
وَأَنَا النَّاصِرُ الحَقِيقَةِ إِنْ أُظْ
لَمَ يَومٌ تَضِيقُ فِيهِ الصُّدُورُ
يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الرَّوَاغُ ولَا يَنْ
فَعُ إلَّا المُشَيَّعُ النِّحْرِيرُ
يَومَ لَا يَنْفَعُ الرَّوَاغُ وَلَا يُقْ
دِمُ إلَّا المُشَيَّعُ النِّحْرِيرُ