في طينِ كلِّ رذيلةٍ قدْ ساخُوا
والجهلُ في كلماتهمْ ارْساخُ!
يتنمّرونَ على الذكيِّ، جميعُهمْ
جمعُوا الغباءَ نُفوسُهُمْ أوْساخُ
يُستَنسخونَ منَ الحقارةِ بعدما
ضلَّ الطريقَ هنالكَ استِنساخُ
معَ نسْلِ آدمَ لا عُقودَ لمثْلِهمْ
فَهُمُ القرودُ وربُّكَ الفَسَّاخُ!