خليجٌ بهِ الأوطانُ يكبرُ مالُها
ولي غزّةٌ عطشى يجوعُ شمالُها!
تموتُ سُدى تحتَ العمائمِ نخوةٌ
أماتَتْ هنا الصحراءَ بُؤْسًا رِمالُها
وقدْ كانتِ الكُثبانُ تتلو شهامةً
إلى أنْ خطَتْ بالذلِّ فيها جِمالُها
وكمْ نخلةٍ تأبى انحناءً تكسَّرتْ
بمَنْ أنبَتوا قُبحًا ليُلغى جَمَالُها!