ها تعزِفُ الورْدَ والدّنيا أصابِعُهُ
مُذْ جفَّ لحْنٌ ولمْ تصهَلْ منابِعُهُ
ألقى شذيَّ النّوايا وانْتهى نفَساً
عُنوانُهُ خانَهُ.. خانتْ طوابِعُهُ
قدْ تُبْصرينَ انْطفاءَ الحُلْمِ في رجُلٍ
فَهْوَ الصّحارى وآهاتٌ زوابِعُهُ
ما أوّلُ الحُبِّ إلا كالسّما أرَقاً
هلْ يُمْسِكُ الخافِقَ المجْنونَ سابِعُهُ؟