مُتَفائلًا بقطاعنا يترقْمَنُ
بمَنِ ارتقَوْا عبَرُوا الهمومَ وخمَّنوا
مُتفائِلًا بالجِدِّ يملأُ ساحَهُ
فجميعَ أسبابِ العُلا يتضمّنُ
ولعلَّنا نرتاحُ فيهِ إذا مضتْ
طُرُقُ الحداثةِ بالقطاعِ ونسْمَنُ
أوْ تستفيقُ سعادةٌ لتضمَّهُ
كيْ لا يُقالَ: على المشاكلِ أدمَنوا
أمَلِي انسكابُ مكاسبِ الغدِ بيننا
برؤًى تُبرعِمُ ما نشاءُ تُثمَّنُ
وإذا الدروبُ تباركتْ خطواتها
فبلوغُنا قممَ الحضارةِ يُضْمَنُ
مُتجزْئِرٌ هذا القطاعُ بنا فلا
متفرنِسٌ مسْتعجَمٌ يتألْمَنُ
قحُّ البدايةِ والنهايةِ ففي
أعماقهِ دُررُ الهُويّةِ مَكمَنُ
هوَ منبتُ الأجيالِ منبعُ فهمها
وسِلاحُها فيهِ الجزائِرُ تأمَنُ
فلَوِ استنارَ بهمَّةٍ أبديَّةٍ
لغَزَا الأباةُ بهِ العقولَ وهيْمَنُوا
ولَسَادتِ الأخلاقُ مجتمَعًا على
وتَرِ العقيدةِ تلكَ لا يتعلْمَنُ!
ولعادَ منهُ إليهِ كلُّ مُغرّبٍ
بكرامةِ اليدِ طمْأنوهُ وطمَّنوا
جِهَتانِ... أيْسَرُهُ يخيطُ العزمَ مِنْ
تعبٍ ليَرْتدِيَ الطمُوحَ الأيْمَنُ
ما أجمَلَ الصفَحاتِ يُزهِرُ حِبْرُها!
فيها الدُّعاةُ إلى المُروءةِ أزْمنُوا
فقطاعنا في قلبِ منْ حمَلَ الرسا
لةَ والبسالةَ صامِدٌ ومُؤمَّنُ