تخطَّ إلى المحتوى

سيد الحكمة الجميلة قابة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سيّدُ الحكمةِ الجميلةِ قابَةْ

في سماءِ البهاءِ كانَ عُقابَهْ

مِنْ يديْهِ ارتوَتْ أيادي زمانٍ

حينَ أحنى لشُرْبِ علمٍ رِقابَهْ

ورأى عِلْمَهُ انسِكابًا بديعًا

فرأى المجدَ والعُلا ألقابَهْ

ذاكَ عبدُ الحليمِ أوْقدَ فِكْرًا

هزَّتِ الرُّوحُ بالمعاني ثِقابَهْ

مرَّ بالوقتِ زارِعًا كلَّ خيرٍ

وامتطى العُمْرَ حارِثًا أحْقابَهْ

خافَهُ الجهلُ إذْ مشى بنقابٍ

ثمَّ ألقى أمامَ نُورٍ نِقابَهْ

إنَّما الليلُ ظُلْمةُ النفسِ هلْ تأْ

منُ مكْرَ الذي أحَلَّ عِقابَهْ؟

قابَ قوسيْكَ أيُّها الفذُّ سِرْنا

داخلَ الفهمِ العذْبِ سِلْنا وقَابَهْ

وارتقَبنا هلالكَ انسلَّ نجمٌ

مِنْ فضاءِ الأحداقِ يشدو ارتِقابَهْ

دُمتَ بئْرًا تفيضُ عزًّا زُلالًا

حولَها أذْرُعُ الرؤى نقَّابَهْ

يُبْتلى بالمعاولِ الصَّرْحُ إنَّا

ليسَ يُغري جدارُنا مثْقابَهْ

تتسامى بمائها غيمةٌ ما

ضرَّتِ الغيثَ أعْيُنٌ وقَّابَةْ

السُّموُّ انفتاحُ نافذةِ الْعِطْ

رِ على حُسْنٍ مُنبِتٍ قبْقَابَهْ

ما أجلَّ الصباحَ! يُرخي سرورًا

والليالي حزينةٌ أعقابَهْ