أبدَى المُحِبُّ إلى الأحِبَّةِ سِرَّهُ
كَم قَد دَعَاكَ وَمَا عَرَفتَ أضَرَّهُ
هَيَّجتَ قَلبًا فِي الهَوَى وَكَأنَّهُ
طِفلٌ يُدَاعِبُهُ الحَنِينُ فَسَرَّهُ
أبدَى المُحِبُّ إلى الأحِبَّةِ سِرَّهُ
كَم قَد دَعَاكَ وَمَا عَرَفتَ أضَرَّهُ
هَيَّجتَ قَلبًا فِي الهَوَى وَكَأنَّهُ
طِفلٌ يُدَاعِبُهُ الحَنِينُ فَسَرَّهُ