لسماءٍ تُطِلُّ منْ عيْنيْكِ
وثلوجٍ تنامُ في كفّيْكِ
لكلامٍ بثغْرِكِ الحُلْوِ يحْلو
لسبيلٍ مُقبّلٍ رِجْليْكِ
لضياءٍ أضاءَهُ لكِ وجْهٌ
ولزهْرٍ مشى على خدّيْكِ
قالَ حُسْناً فؤادُ كلِّ مُحِبٍّ
حينَ سارَ الهوى إلى جفْنيْكِ
لسماءٍ تُطِلُّ منْ عيْنيْكِ
وثلوجٍ تنامُ في كفّيْكِ
لكلامٍ بثغْرِكِ الحُلْوِ يحْلو
لسبيلٍ مُقبّلٍ رِجْليْكِ
لضياءٍ أضاءَهُ لكِ وجْهٌ
ولزهْرٍ مشى على خدّيْكِ
قالَ حُسْناً فؤادُ كلِّ مُحِبٍّ
حينَ سارَ الهوى إلى جفْنيْكِ