طارشي إرحل جِدا «سالمْ»
بالكتاب وبالتحياتِ
طالعه من كان لي والِم
بالردود وهاتْ لي واتي
طِحت قل له في بَخَت ظالم
باخِلٍ مِتْمَرّد وعاتي
طاغيٍ دِبّ دْهَره وارِم
بار بي من دون زَلاّتِ
طَلْبِتَه عَسْره وبي عالم
باطني عنده وخِصّاتي
طالبٍ روحي من العالم
بآيعَذِّبْها بالاشتاتِ
طال بي هَيْره وانا كاتِم
باسْتِتِر عن قول شَمّاتِ
طايع لي يوم انا هايم
به وياخِذْني بْرافاتِ
طارِيَه عندي وانا قايم
بالوفا من طيبتي وذاتي
طوِفِتَه بي لو أنا نايم
بآتزيح هْموم عِلاتي
طَر قلبي كيف يِتْلايم
بالدوا يوم اللحم هاتي
طَبّني في بير مِتْهايم
بارعٍ جاسي ولا يْحاتي
طَلْبِتي وابْكيه انا دايم
بالدموع المستِهلاّتِ
طابعٍ «سَعّود» بالخاتم
بِمْهَرٍ ما له وِبِيّاتِ
طاردٍ عَلّوه ومْلازِم
بغض له واسقاه ليعاتِ
طفل، خَدّه أبْيَض وناعم
باذكره من خلف لبياتٍ
طال عمره إن قضى لازم
«بوغْنيم» لْيَه بهِمّاتِ
طول عمري ما أبا مْنادِم
بالشكاوي في العضيلاتِ
طِلّ في القاموس، والفاهم
به يحصّل كل غاياتِ
طير طاير والدجا فاحم
بالرّفل وارفي له ابْخاتِ