يا من رأى لأخي اليهو
دِ سُويقتينِ دقيقتينِ
باع اللتين براهما
ربُّ الورى بحديدتينِ
قد كان ذا عصوين من
خَلقِ الإلهِ سويتينِ
فاعتاض عن صنع الإلهِ
له التبابُ بصنعِ قَينِ !
ولقد علمتُ مبيتهُ
في العالمينَ قريرَ عينِ
هاتان كالساقينِ سا
ئقتا اللئيم لكلِّ شَينِ