أَبِنتَ الشامِ دَمعُك قد أثارا
جفوني إذ تؤازرهُ اعتذارا
تؤازرهُ بدمْعاتٍ تَبَدَّت
أُواريهِا.. وتأبى أن تُوارى
أما ترضينَ يا ابنَةَ كلِّ حُرٍّ
أبيِّ الضَيمِ إن ذو الجورِ جارا
أما ترضينَ إن حُشِرَ البرايا
يُرى أعداؤكم ذَرًا صِغارا
تدوسُهمُ الخلائقُ في هوانٍ
ويصليهم إلهُ الناسِ نارا؟