أنا منكِ جزءٌ غيرَ أني
علقَ السُّهَا، والنجمَ جَفْني
بي مثلُ ما بِكِ من أسًى
ويفوقُ ما بِكِ بعْضُ شأني
هذي فصولُكِ لم تَفُتْ
كِ همومُهُنَّ ولمْ تَفُتْنِي
أنا لي شتاءٌ من شَقا
ئك غارقٌ بسُيولِ مُزْن
للريحِ فيهِ تَأَوُّهٌ
وتَفَجُّعٌ تحتَ الدُّجُنّ
فإذا تَفَلَّتَ مادتِ الدْ
دُنْيا بكلِّ أشمَّ رَعْن
وأُحسُّ أنَّ يَدَ الشَّقا
ءِ تدقُّ بِي أجراسَ حُزْن
أنا لي ربيعٌ أنْوَرٌ
يختالُ بالذَّيْلِ الرفَنّ
لا ينقَضِي إلا ويَرْ
جعُ بالحبورِ وبالتمنِّي
أنا سرُّكِ المكْنونُ لا
أَدْرِي أأحزنُ أم أُغنِّي؟
يا أرضُ ها أنا حافِلٌ
بجميع ما بِكِ من تجنِّي
تلدين ثم تشيِّعي
نَ بنيكِ مِنْ دفنٍ لِدَفْن
وأنا أبو الآمال كم
شيَّعتُ من أملٍ أَغَنّ!
أنا منكِ جزءٌ غيرَ أنْ
نَ الحُسْنَ أكوابي ودَنِّي
أسمو إليه ولا أدي
نُ إذا أدينُ لغير حُسْن
أنا منكِ لكنْ لا أحب
بُكِ فالتراب أليفُ وَهْن
فكري الغَمامُ الأبيضُ الْ
متروكُ في الفَلَكِ المرنّ
وبجانبيَّ صبابةٌ
لكواكبِ الليلِ الأجنّ
فكأنَّني مِنْهُنَّ أو
فكأنَّهُنَّ قُدِدْنَ مِنِّي