بهاءُ هي الدنيا سرورٌ وأحزانُ
تهونُ إذا ما لم يهن لك إيمانُ
لئن كان ربُّ العرش خصّك دوننا
بخطبٍ تَفرَّى عنه في الحيِّ خُلّانُ
فقَبْلَك ما قد أهزل اللهُ حِبَّهُ
بلاءً وذو الكفرانِ في الخفضِ مِبطانُ !
وما غمةٌ إلا سَيَفرُجُها لنا
مصرِّفُ دهرٍ كلَّ يومٍ له شانُ