وَمَا مِنْ قَبِيلٍ بَيْنَ مَرٍّ وَعَالِجٍ
وَ أَبْيَنَ إِلَّا طَامِحٌ فِي الطَّوَامِحِ
سِوَى أَنَّ أَصْوَاتًا بِأَعْقُقَ لَمْ يَزَلْ
بِهِ أَنَسٌ مِنْ أَهْلِهِ غَيْرُ نَازِحِ
وَجَدْنَا بِهِ الْعَمْرَيْنِ : عَمْرَو عُدَيَّةٍ
وَعَمْرَو بْنَ عَمْرٍو فِي حَلَالِ صُلَاطِحِ
وَجَدْنَا بَنِي عَمْرٍو ثَمَانِينَ فَارِسًا
تُجَابِهُ عَنْ وَجْهٍ مِنَ اللَّيْلِ كَالِحِ
وَكَانَ الْعُدَائِيُّونَ تَحْتَ رِمَاحِهِمْ
رِمَاحِ بَنِي عَمْرٍو غَدَاةَ الْمَصَابِحِ
مُصَافِينَ أَصْهَارًا وَرِحْمًا وَجِيرَةً
وَمَا كَانَ فِيهِمْ فَارِسٌ غَيْرُ جَانِحِ
فَلَوْ كُنْتَ مِنْ أَبْنَاءِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
كَرُمْتَ وَلَكِنْ أَنْتَ مِنْ نَسْلِ جَامِحِ