تَعَرَّضتُ مِنّي لِلهِجاءِ وَلَم يَكُن
سِوى الشُكرِ وَالإِحمادِ في كُلِّ مَجلِسِ
وَما الناسُ إِلّا مَن تَكامَلَ فيهُمُ
سَماحَةُ أَخلاقٍ وَعِفَّةُ أَنفُسِ
فَشَأنُكَ بِالقُمرِيِّ يا أَهلَ مِثلِهِ
عَلى صَوتَهُ فَاِطرَب وَإيّاهُ فَاِحبِسِ
وَلكِنَّ مِن حَقِّ العَجوزِ وَبِرِّها
بَعَثتَ إِلى عَضبِ اللِسانِ بِأَخرَسِ