«دبيّ» اليوم نِلتيه المرادِ
ومِيسي بالملابيس اليدادِ
وتيهي وامرحي حي حتى يظل
عدوّك في هموم وفي نكادِ
وقولي مرحبا حيّ بقدوم
رئيس الجيش في يوم الجهادِ
طويل الباع ضرغامٍ شجاع
وسور الدار عن كل الأعادي
محمد مقصدي يعله يدوم
بخير وصحةٍ فيها سدادِ
على الراحات بسّامٍ بشوش
وفي الشدات تخشاه العبادِ
ونِعم الشبل لي ما له وصيف
يدافع دون غاية كل عادي
ترى العليا خصيمه للذليل
وتنخي للصميدع بالودادِ
غِدت عَلياك خاشِرْةٍ عليك
وانته بين طَيّات المهادِ
تحب انّك تكون لْها خليل
وترويها مرايلك الشدادِ
فلا خيّبت ما ترجوه مِنك
وفِعلك ما دِرَك منها المرادِ
وكيف ينالها هذا الهبيل؟
وسِلّمها صعيبٍ في الصعادِ
فهذا لك مخلّف يا ذراي
ولا إنته مكَلّف يا سنادي
وولد السبع من ذاته يهوش
ولا تلقاه كفّات الليادي
ومن له يا فتى الجوده جدود
أسودٍ سيّدوا حَضْرٍ وبادي
له القدره على هذا وزود
متى ما ساعده ربّ الغوادي
بعد ذا الجيل رَجَّعْت الجواب
وباعْزى الشيخ في فَكّ الاولادِ
وانا من سجنهم في زود هَمّ
وجفني ملّ من كثر السهادِ
ولو تعلم بحالة لامْهات
وحزنٍ صدّهن عن كل زادِ
عِطَفْت لْهِن وفَكّيت الاولاد
على رغم الأعادي والحسادِ
وصلى الله على الهادي الشفيع
وآل وْصَحْب ما نَسّ البرادِ
وما بَشّرْت عن شيخي وقِلت
«دبيّ» اليوم نلتيه المرادِ