غنيٌّ برأيي عن هوى كلِّ ناصحِ
غنى العيس عن ماء الثماد الضحاضحِ
فلست بذي عتْبٍ لرأيي وإن يكن
حقيقاً بلطم الوجه بين النوائحِ
ألا إنّ نصحاً من حسودٍ نكايةٌ
سيُبلى به مهما اعتلى كلُّ ناجحِ
فذرني أُساقي النفسَ من ماء رُشدها
لتحيا بذكري فوق سُمرِ الصفائحِ
فما الذكرُ إلاَ النشر من بعد طَيِّنَا
بحمدٍ وذمٍ بين غادٍ ورائحِ