يُثاقِلُ خَطوَها ما حُمِّلَتْهُ
من الحُسن المعذَّب في حِماها
فلا والله لم يرتَعْهُ منِّي
سوى نظرٍ يجرِّئُهُ رضاها
وما همّت بها نفسي ولكن
هوًى في القلب أولاها انتباها
وكم من شاعرٍ غنّى افتتانًا
بحسن مليحةٍ وعنَى سواها
تذكّرتُ التي أذكت غرامي
وأوردني المتالف ناظراها