شِعري لربّات الحجال وهبتُهُ
يحلو بهنّ ويستقيم ويخلدُ
من كل فاتنةٍ تهزّ بخطوها
قلبًا لفتنتها يقوم ويقعدُ
نجلاء تنظر بالعيون مريضةً
ترمي السهام وكم قتيلٍ تحصد!
في مثلها سُقتُ القصيد تمرّدًا
والشعر يُطرب إن كساه تمردُ
كل القصائد من ضرام مليحةٍ
في قلب شاعرها فأنّى تبرد؟